منتديات شعاع الزهراء

منتدى اسلامي ثقافي اجتماعي
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 مع توفيق السيف.. في ثنائية الدين والعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعاع الزهراء
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1550
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: مع توفيق السيف.. في ثنائية الدين والعلم   الجمعة أبريل 04, 2008 2:25 pm

مع توفيق السيف.. في ثنائية الدين والعلم

الدكتور عبد العزيز محمد قاسم* - « صحيفة عكاظ » - 4 / 4 / 2008م - 12:05 ص





• دعوة السيف لإعادة الإنتاج من خلال العلاقة النقدية تحصيل حاصل لأنه موضع اتفاق بين كل العقلاء في الأمة
• موضع النزاع الكبير ليس في ضرورة الاستفادة من المنتج الغربي بل في منهجية الاستفادة منها وهي النقطة التي غيّبت في السجال
• الموقف السلبي الرافض لعلمائنا يكمن تجاه جوانب الانحطاط والتخلف والظلامية في الحضارة الغربية
• التغريبيون يحاولون تمرير الانحطاط الغربي على مركب التقدم العلمي والإسلاميون يريدون المركب بدون هذه الحمولة المتعفنة
اتفق معي د. توفيق السيف بأن بيئتنا العربية قد فشلت تماما في استنساخ التجربة الحضارية الغربية، غير أنه أضاف أن الفشل في استنساخ تجربة الغرب اقترن بفشل مماثل في استنباط مسار حضاري بديل ينبعث من ثقافتها الخاصة، وختم جملته بقوله " لهذا فإن أمة الإسلام ضائعة بين فشلين: فشل في الإبداع وفشل في الإتباع". وإذ أشكره على موضوعيته هنا، فأود أن أعقب على أن السبب في الفشل الأول هو طبيعة هذه الأرض العربية المتدينة، التي أبت إلا الانحياز لمبادئها وقيمها، وبما صرح به بعض أولئك المتقدمين ممن سموا برواد النهضة، وسبق أن سقت ما اعترف به عبدالرحمن بدوي وزكي نجيب محمود في أواخر حياتهما حيال هذه القضية.
أما ما قاله أخي د.السيف بأن الأمة فشلت في استنباط مسار حضاري بديل، فأرد عليه هنا، بأننا لو أخذنا مصر نموذجا لما نتحدث، بحكم أن كل تلك المعارك الفكرية حصلت في أرضها، إضافة إلى أنها الدولة التي كانت تتوافر على عناصر نجاح النهضة من أزمنة محمد علي باشا، لوجدنا أن الخيار المطروح أمامها دوما هو خيار لا ينحاز أبدا إلى قيم الأمة، فضلا على أن قادتها لم يعطوا الفرصة أبدا للمخلصين من أبناء هذه الأمة لقيادة هذه النهضة، فالفرصة لم تتح لهؤلاء لنحكم عليهم بالفشل، فيما توافر للتجربة الماليزية ذلك ونجحوا، وفيما انتزع حزب العدالة الفرصة انتزاعا من فم العسكر، ونجح النموذجان بشهادة د.السيف.
المنجز الغربي ليس مناط السجال
أخي د.السيف تحدَّث وأسهب كثيرا عن ضرورة الاستفادة من المنجز الإنساني الغربي، وهذا ليس موضع البحث والنقاش معه. بل سأذهب إلى أبعد من ذلك لأقرر بأنني لا أتصور أن عاقلا ينازعه فيه. فالوقوف والتطويل في هذه الحقيقة ربما يشتم منها محاولة لتغطية موضع الخلاف. وهو ما أشعرني بضعف الفكرة، وعدم وضوحها من الأساس. لأن موضع النزاع الكبير والضخم مع أخي ليس في ضرورة الاستفادة من المنتج الغربي، بل في منهجية الاستفادة من هذا المنتج. وهي النقطة التي غيَّبها أخي د.السيف في غالب كلامه وأشار لها لمما.
بين الاستنساخ وإعادة الإنتاج
ذكر أخي د.السيف أنه لا يدعو لاستنساخ التجربة الغربية. ولكن إلى «إعادة الإنتاج من خلال العلاقة النقدية...بحثاً عن نقاط الضعف والقوة وتقديم علاجات بديلة». وهذا الكلام كله تحصيل حاصل، إذ هو موضع اتفاق بين كل العقلاء في الأمة، ولم أسمع طيلة دراستي أو مجالستي للدعاة والعلماء أن اعترض أحد على ذلك - خصصت هؤلاء لأن العلمانيين يضعونهم في صورة المعترضين- لكن موضع الخلاف الذي كان على أخي السيف أن يتوقف عنده ويحرره ويبرزه في كل حديثه ، هو السؤال الجوهري:هل ستكون "معطيات الوحي" حاكمة على معرفتنا البشرية أم لا؟..وبمعنى آخر: هل سيكون للمفاهيم الدينية والتعاليم القرآنية دورٌ في هذه القراءة النقدية للمنتج الغربي، أو هل من الواجب أن يكونا في معزلٍ عن ذلك كله؟!..بعبارة أوضح : هل هناك فرق بين قراءة ونقد من يهتدي عقله بنور الوحي ويستضيء به، وبين قراءة من يستخدم عقلاً مجرداً عن النور الإلهي. فأي العقلين أقرب للإصابة في نقده؟ وهل الاهتداء بتعاليم الوحي المنزل في عملية القراءة والنقد يمثل قيداً يعوق العقل ويحد من فرص التفكير العلمي السليم؟.
أتمنى من أخي د. السيف الإجابة عن هذه النقطة، فهنا في رأيي موضع الخلاف الحقيقي، ويجب أن يتصدى له بالتفكيك، وليس الحيدة عنه إلى حديثٍ عامٍ عن أهمية الإفادة من المنتج الغربي الذي نتفق معه، ويتفق عليها الجميع.
موقف العلماء والدعاة
وطالما جرنا الحديث إلى موقف علمائنا الشرعيين، ومحاولة تصوير الأزمة باعتبار أن هناك موقفا دينيا رافضا للحضارة الغربية، فأسجل هنا أن من المؤلم أن أكثر المثقفين العرب يعانون من قراءات وتفسيرات جاهزة للحالة الإسلامية، متداولة للأسف بكثرة في المعلبات الإعلامية الاستهلاكية. وأتصور أن الباعث الجوهري لهذه الظاهرة هو ما يمكن تسميته بـ"النعاس الفكري" الذي يعاني منه المفكرون العرب, وقد توفر على كشف هذا الجهل الكبير بالداخل الإسلامي، المفكر العربي الراحل "تركي الربيعو" - رحمه الله- في دراسته ذائعة الصيت "الحركات الإسلامية في منظور الخطاب العربي المعاصر"، حيث أثبت في هذه الدراسة أن "الصور النمطية" التي يتداولها المثقفون العرب عن الظاهرة الإسلامية، وأنها غارقة في زنازين أيديولوجية معتمة.؟فمن تلك الصور التي يتداولها المثقفون العرب أن "الشباب الإسلامي لديه موقف راديكالي رافض للحضارة الغربية جملة وتفصيلا" ويؤسفني أن أقول انها رؤية مضللة, إما ناتجة عن كسل فكري لا يروم ويبحث عن الحقيقة ليتناولها بعلمية تليق بمثقف, وإما ناتجة عن استراتيجية سجالية تحاول تصوير الأمر بأسوأ مما هو عليه لتيسير الانقضاض النقدي عليه.؟ نعم للعلماء والدعاة موقف سلبي جذري من الحضارة الغربية ولكن في جانبها المظلم، وعبثا يحاول العلمانيون والتغريبيون ستره بلا جدوى.

الموقف السلبي الرافض لهؤلاء العلماء يكمن تجاه جوانب الانحطاط والتخلف في الحضارة الغربية, مثل الامبريالية والهيمنة والسطو على ثروات الشعوب, وتجاه النزعة الاستهلاكية في الثقافة الغربية, والقحط الإيماني أو اللادينية والإلحاد, والبرود الأسري, وتطبيع العلاقات غير المشروعة بين الجنسين, والنظام الربوي الميسري في صيغ التمويل الاقتصادي, وتسليع الأنثى عبر الاستغلال التسويقي لجسدها على صور المنتجات والمجلات ووسائل الإعلام, وأسلحة الدمار الشامل, وسن القوانين التي تمنع الفتاة من حقها في تغطية رأسها, وحماية الساخرين بنبي يؤمن به شطر البشرية, وقائمة لا تنتهي من صور التخلف والانحطاط الغربي..أما التقدم العلمي والتكنولوجي والطبي ونحو ذلك من المجالات?العلمية التي تفيد منها الإنسانية جمعاء، فهذا لا يماري فيه عالم ولا داعية معاصر.. بل كل علمائنا ودعاتنا - على اختلاف مشاربهم - دائمو الإشادة والتنويه بالتقدم الغربي في هذه المجالات, بل ويوصون طلابهم بالتنافس في الانتفاع بهذه المجالات.

تعامي المفكر العربي
أتصور بأن المفكر العربي بات اليوم لا يريد أبداً أن يفتح عينيه ويقرأ هذا "التفصيل والتمييز" في الداخل الإسلامي.. ويفضل أن يستمر معصوب العينين إزاء هذه التفصيلات الإسلامية للواقع الغربي عمدا, وبلا أية رؤية علمية موضوعية أو ضمير كان من المفترض أن يتحلى به، والسبب - في رأيي المتواضع - هو كي لا يفقد مبرر وجوده، والكامن في الدعوة إلى الأخذ المطلق للحضارة الغربية بحلوها ومرها وخيرها وشرها، مكررين ذات ما نادى به أسلافهم كلطفي السيد وسلامة موسى وغيرهما..

سأختم هذه الجزئية من السجال لأشير بأن القراءة التفصيلية للحضارة الغربية تحرق ورقة التغريبيين. فالتغريبيون يحاولون تمرير الانحطاط الغربي على مركب الإبداع والتقدم العلمي الغربي, بينما الإسلاميون يريدون المركب بدون هذه الحمولة المتعفنة, والمضادة لقيمهم التي يؤمنون بها، ولذلك يتجاهل التغريبيون هذا الموقف التفصيلي لأن مؤداه أن يمر المركب معقماً..

تحرير الإشكالية
من جميل القدر أنني كنت يوم الخميس الماضي في الرياض، واجتمعت إلى ثلة من الشباب الإسلامي ممن توافروا وتخصصوا في العلوم الشرعية، والمتابعين لهذا السجال، ودار نقاش مستفيض حول الرد في جزئه الأول، وأعجبني جدا رؤية بعض هؤلاء الفضلاء، وقد أصّلوا القضية بما درسوه في علم أصول الفقه، خرجت منها بفوائد جمة فتحت لى كوى جديدة في موضوع السجال، وانحزت لرؤية ترى أن ثمة تبسيطا مخلا في هذه الإشكالية العلمية العميقة، وهي إشكالية تنظيم العلاقة بين العلوم الإنسانية والتجريبية وبين حقائق ومعطيات الوحي, التي تشتهر تسميتها "العلم والدين"، فأحببت تسجيلها هنا في هذا السجال.
تحرير هذه الإشكالية لا يتبين إلا بقراءة موضوعية تتوسل أدوات التحليل العلمي لمفهوم "الدين" ومفهوم "العلم"، فهذان المفهومان ليسا مفهومين مصمتين نتعامل معهما بنفس المستوى, بل لابد من فرز المستويات الداخلية لمضامين هذين المفهومين, وللأسف فإن العلمانيين العرب - بعيدا ثانية عن أخي د.السيف - والمنادين بفصل الدين عن العلم يتورطون كثيراً في الخلط والإجمال وعدم استيعاب التمييزات العلمية الضرورية لفهم هذه المسألة.

ومن يتتبع كلام العلمانيين العرب في قضيتنا التي نتساجل حولها، وجده كله يعود إلى الخلط في أربع قضايا؛ وهذا الخلط هو السبب الجوهري في عدم فهمهم واستيعابهم لهذه الإشكالية:

• أولها: الخلط بين الوحي وبين التفسيرات والتأويلات الشخصية.
• وثانيها: الخلط بين النص القطعي والنص الظني.
• وثالثها: الخلط بين الحقل التوقيفي والحقل الاجتهادي.
• ورابعها: الخلط في مفهوم العلم بين "الحقائق العلمية" و"الفرضيات والنظريات الشخصية".

فعدم استيعاب هذه التمييزات العلمية الأربعة هو سبب عدم قدرة العلمانيين العرب على فهم قضية صلة العلم بالدين.
ولو أخذنا المثال التقليدي الذي يستحضره العلمانيون العرب للتدليل على موقفهم ألا وهو "قضية كروية الأرض" حيث يرددون دوماً أن الأبحاث العلمية المعاصرة كشفت أن الأرض "كروية" الشكل, بينما نصوص الوحي الدينية ذكرت أنها "مسطحة" الشكل!.
والواقع أن هذا المثال التقليدي المكرور يؤكد ما سبقت الإشارة إليه وهو عدم تفريق العلمانيين العرب بين "الوحي" و"التأويلات الخاصة", فنصوص الوحي الصريحة لم تنف كروية الأرض, بل مازال علماء المسلمين المتقدمون يؤكدون على ذلك قبل أن توجد هذه الأبحاث العلمية المعاصرة, كما يقول الإمام ابن تيمية في الفتاوى «اعلم أن الأرض قد اتفقوا على أنها كروية الشكل» ويقول ابن تيمية أيضاً «والأفلاك مستديرة بالكتاب والسنة والإجماع»،? وقال ابن خلدون «الأرض كروية الشكل والسماء من فوقها مثلها»، وقال ابن القيم في الرد على من استدل بآيات القرآن على كون الأرض مسطحة: «قوله تعالى ﴿ وإلى الأرض كيف سطحت لا ينافى ذلك كونها كروية, فهي كرة في الحقيقة لها سطح يستقر عليه الحيوان». وكل ذلك الكلام مسطر من قبل ثمانية قرون أو تزيد. فأمثال هذه النصوص العلمية المتقدمة تكشف أن ما يردده العلمانيون العرب حول هذه المسألة ينطوي على جهل واسع بنصوص الوحي وبالتراث الإسلامي على حد سواء.
النظرية الأصولية في التفريق بين التوقيفي والاجتهادي تحسم المشكلة
من الإشكاليات التي تتردد السؤال الدائم " أنت لا تبحث عن النظريات الفيزيائية في القرآن والسنة"! وكما يلخص ذلك هذا التساؤل الذي يطرحه أخي د.السيف في مقالته «هل المقصود يا ترى هو استنباط علم الرياضيات والطب.. إلخ من القرآن والسنة؟». وهذا ناشئ عن ما سبقت الإشارة إليه وهو "الخلط بين الحقل التوقيفي والاجتهادي", ففي علم أصول الفقه يفرق علماء الشريعة بشكل واضح بين "العقائد والشعائر" وبين "الشؤون المدنية", فالعقائد والشعائر "توقيفية" لا تستمد إلا من نصوص الوحي فقط, فلا يجوز لمسلم أن يعتقد في الله أو أن يتعبد الله إلا بشيء منصوص عليه, أما العلوم والشؤون المدنية فهي "اجتهادية" بمعنى أنه لا يشترط أن تكون منصوصة في الوحي, بل يشترط فقط أن لا تعارض الوحي. ويوضح هذا التفريق ذلك الحوار الشهير الذي نقله ابن القيم حول "علاقة السياسة بالدين" ذلك أن السياسة حقل اجتهادي وليس توقيفيا, حيث يقول ابن القيم في إعلام الموقعين «فإن أردت بقولك "لا سياسة إلا ما وافق الشرع" : أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح, وإن أردت: لا سياسة إلا ما نطق به الشرع؛ فغلط وتغليط للصحابة».
فالحقل التوقيفي يعني أن يكون الأمر "منصوصاً", أما الحقل الاجتهادي فيشترط فيه فقط "عدم المعارضة", وهذا يعني أننا إذا تصورنا جيداً النظرية الأصولية في التفريق بين التوقيفي والاجتهادي فإن السؤال حول "استنباط الرياضيات والطب من القرآن والسنة" يبدو سؤالاً غير ذي معنى أصلاً ! وقد كان علماء الإسلام الكبار متتابعين على ذم تكلف استنباط العلوم المدنية من القرآن والسنة, لأن العلوم المدنية حقل اجتهادي وليس توقيفيا, والحقل الاجتهادي لا يشترط أخذه من الوحي, بل يشترط فقط أن لا يصادم الوحي, كما يقول الشاطبي في الموافقات «فقد تكلف أهل العلوم الطبيعية وغيرها الاحتجاج على صحة الأخذ في علومهم بآيات من القرآن وأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم, كما استدل أهل العدد بقوله تعالى فاسأل العادين, وأهل الهندسة بقوله تعالى أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها, وأهل التعديل النجومى بقوله الشمس والقمر بحسبان...الخ»
والعلماء المعاصرون - والسلفيون منهم بالخصوص - يحذرون وينادون دوماً بالاحتراس والتحرز تجاه التكلف والتنقير في البحث عن شواهد قرآنية أو حديثية تدعم وتعزز المكتشفات العلمية المعاصرة.، وشخصيا طرحت هذا الاحتراز على الشيخ عبدالمجيد الزنداني، وعلى الدكتور زغلول النجار وهما رأسا ما يطلق عليه الإعجاز العلمي في القران والسنة، غير أنهما ردا عليّ بأنهم لا يثبتون الفرضيات بل النظريات القطعية التي برهنت علميا.
سأنتهي أخيرا بأن دعوى أخي د.السيف إذا كان المقصود فيها أن العلوم المدنية حقل اجتهادي يشترط فقط أن لا يصادم الوحي, فهذا معنى مقرر أصلاً في العلوم الشرعية, ولا جديد فيه, ولا يخالف فيه عالم شرعي واحد.
وإن كان مقصوده بأن البحوث المدنية يجوز أن تصادم معطيات وأخبار الوحي فهذا ببساطة يتناقض مع قوله تعالى في مطلع سورة البقرة ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ وقوله تعالى في سورة النساء ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sho3a3-alzahra.yoo7.com
بنت الهدى
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد الرسائل : 1098
الموقع : أضف توقيعي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع توفيق السيف.. في ثنائية الدين والعلم   الإثنين أبريل 21, 2008 7:07 pm


_________________
التوقيع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعاع الزهراء
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1550
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مع توفيق السيف.. في ثنائية الدين والعلم   الإثنين أبريل 21, 2008 8:27 pm





_________________
التوقيع
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sho3a3-alzahra.yoo7.com
 
مع توفيق السيف.. في ثنائية الدين والعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعاع الزهراء  :: 
@@ المنتديات الإسلامية @@
 :: الشعاع الاسلامي
-
انتقل الى: